
أسباب عدم توقع اجتياح روسيا لأوكرانيا
لم يكن العالم يتوقع أن تقوم روسيا باجتياح أوكرانيا، وذلك لعدة أسباب:
- وجود دعم قوي من حلف الناتو لأوكرانيا، حيث كانت أوكرانيا على وشك الانضمام إليه.
- المخاوف من حرب مباشرة بين روسيا وحلف الناتو، مما قد يؤدي إلى استخدام الأسلحة النووية ودمار شامل.
- التساؤلات حول قدرة روسيا على مواجهة تداعيات الاجتياح وما قد يترتب عليه من ردود فعل دولية.
اجتياح أوكرانيا وتفاجؤ العالم
رغم كل التحليلات، قام الرئيس الروسي بوتين باجتياح أوكرانيا من عدة محاور، متجاهلًا تهديدات حلف الناتو. الرئيس الأوكراني، الذي اعتمد على وعود الحلفاء، وجد نفسه في موقف صعب بعد أن خذله الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، التي اكتفت بالتهديدات وفرض العقوبات.
بوتين تقدم بقوة نحو العاصمة كييف، مستغلًا تردد أوروبا وأمريكا في المواجهة المباشرة، حيث كانت العواقب وخيمة على أي تدخل عسكري.
ردة فعل أوروبا وأمريكا
اقتصرت الردود على فرض عقوبات اقتصادية شديدة، مثل مقاطعة النفط الروسي وإخراج روسيا من نظام “SWIFT” المالي. ومع ذلك، لا تزال أوروبا تستورد الغاز والنفط الروسي، مما يطرح تساؤلات حول جدية هذه العقوبات.
نوايا بوتين بعد اجتياح أوكرانيا
بعد سيطرته على أوكرانيا، يتوقع أن يقوم بوتين بتشكيل حكومة موالية أو ضم أوكرانيا بالكامل إلى الاتحاد الروسي، مما يعني مواجهة مباشرة مع الغرب. هذه الخطوة قد تضع العالم أمام خطر حرب نووية مدمرة، وهو ما تخشاه الدول الكبرى.
دور الرئيس الأوكراني في الأزمة
زيلينسكي، الذي كان ممثلًا قبل دخوله السياسة، واجه انتقادات عديدة بأنه لم يفهم تعقيدات السياسة الدولية واعتمد بشكل كبير على الوعود الغربية. تصرفاته ساهمت في تصعيد الأزمة، وجعلت أوكرانيا ساحة مفتوحة للصراع بين روسيا والغرب.
دروس مستفادة من الحرب
- لا يمكن الاعتماد على التحالفات بشكل كامل.
- الدول العربية بحاجة إلى بناء جيش قوي يعزز استقلالها.
- الغرب يعتمد على المصالح والقوة كمعيار أساسي في التعامل.
الخاتمة
الحرب الأوكرانية الروسية تذكرنا بضرورة الاعتماد على النفس وتعزيز الأمن الوطني. نسأل الله أن يحفظ بلادنا والعالم من كل مكروه.