
الفرق بين عيد عام 2020 وعيد عام 2021
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ
فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
****
لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها
وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ
وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً
أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ
****
لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي
شَيءً تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ
يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما
أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ
أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني
****
هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ
إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً
وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ
ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ
أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ
****
أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِناً وَيَداً
أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ
عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ
مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
شرح للأبيات السابقة
قصيده طويله للمتنبي يتكلم عن الافراح وما حل به وهل الايام الراحله مساويه لما هو قادم وصف الشاعر هنا علاقته بالناس فالعلاقات الانسانيه تارخيه فيها ما يسر وما يزعج ما نحن بصدده اليوم هو عيد الفطر للعام 2021 والفرق بينه وبين عيد العام 2020 فهناك اختلاف كبير بين العامان ففي 2020 لم نر العيد ولم نشاهد الاحباب وهنا ينطبق هذا البيت
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ **** فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
ينطبق تمامًا على العيد في زمن كورونا عام 2020، حيث فصلتنا الجائحة عن أحبائنا، ولم نتمكن من زيارة الأهل أو مشاركتهم فرحة العيد بسبب الخوف من انتقال المرض.
كيف مر عيد 2020؟
كان عيد 2020 مختلفًا تمامًا. جائحة كورونا غيرت كل شيء، منعت الاجتماعات وزيارة الأحباب. لم يكن هناك لقاح نافع، والعالم بأسره كان في حالة ترقب وقلق من المجهول. رمضان وعيده في ذلك العام سُجل في التاريخ كـ”عيد الكورونا”، حيث سيبقى ذكرى لزمن صعب مر به العالم، مثلما خُلدت أوبئة الماضي كـ”سنة الجدري” أو “الحمى الإسبانية”.
التحول الكبير في 2021
مع دخول عام 2021، بدأ الفرج. أُعلن عن لقاحات فعالة، وسارعت السعودية للحصول على كميات كافية منها. بدأت حملات التلقيح بشكل واسع وشمل المواطنين والمقيمين، مما أعاد الأمل بعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا.
في رمضان 2021، فُتحت المساجد مجددًا، وأُديت الصلوات والعُمرة مع تنظيم دقيق وإجراءات احترازية. الحرم المكي شهد حضور مليوني معتمر في أجواء آمنة ومنظمة بفضل استخدام التقنيات الحديثة.
عيد مختلف يحمل التجديد
عيد 2021 كان عيد الفرح والتجديد. بعد عام من العزلة والخوف، عاد الناس للتفاؤل، وبدأوا يفكرون في الحياة بدلًا من الموت. كان هذا العيد بمثابة نافذة أمل جديدة، خاصة مع اقتراب العودة الكاملة للحياة الطبيعية.
الخاتمة
هذا العيد حمل رسالة بأن الصبر والأمل يمكنهما تجاوز أصعب المحن. المملكة العربية السعودية قدمت نموذجًا يحتذى به في إدارة الأزمة، وأولتها كل إمكانياتها للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.
كل عام وأنتم بخير، بعيدين عن كورونا ومخاوفها، وكل عام والعالم في أمن وسلام.