
مقدمة: لغز النهم في الكتابة
النهم في الكتابه هل هو شهية كاتب ام موهبة ام ارث ام ضغوط اجتماعية حياتية تصنع من صاحبها كاتب…..
1. طبيعة الشغف بالكتابة: مزيج من العوامل
في تصوري بان الكتابة مجموعة عوامل مجتمعة تصهر الشخص ثم تخلق منه مبدع وكلاً في فنه ينتج،
2. شرارة الإلهام: ما يثير انتباه الكاتب
واتصور ان اهم عمل تجعل الانسان يكتب ويسيل قلمه بسخاء هو ما يثير الكاتب ويشد انتباهه فقد يشاهد الكاتب مالا يشاهده غيره وقد يثيره حادثة معينة او صورة معينة فتصاحبه فكرة مختلفة قد يرى الانسان خيالها طائر وهنا يتوقف الانسان في اقرب موقع له ويشرع يكتب ما شاهده.
3. لحظة الإبداع: فوضى الأفكار وعسل الكلمات
وقد تكون هذه الفكرة اكثر من فكرة متزاحمة ونقاط معينة لا يشابهها إلا خلايا النحل المتزاحمة وهنا تخلق لحظة الجنون في التجميع والربط بحيث لا يغاده نقطة واحدة ما دخل في تفاصيلها وأبدع في فنها وذاق حلاوتها نعم نقل حلاوتها لانها خلايا والمنتج عسل ولكل عسل طعمه الخاص الناتج من التغذية وهو النبات الممتص، اغلب من يكتب ويبدع لا يرتب أفكاره بل يدخل في جوه الخاص ومن ثم يبداء يندمج ويكتب فقد تاخذه شعبة معينة ويستمر يكتب ويصف في تفاصيلها حتى ينسى ما مر عليه من نقاط مهمة كانت تستحق الوصف والتخيل،
4. الكاتب صياداً: ترقب الأفكار وجمال التفاصيل (مجاز الطيور والصيد)
لا يشابه الكاتب المتخيل إلا كمن يجلس على شرفة مورد صيد او حافة جبل يوجد فيه تجويفات تعودت الطيور أن تعود اليه بعد رحلة يوم شاق من طلب الرزق والحياة فتجده جالس يترقب صيده وقد تكون هذه الطيور مجموعة ولها قائد وهذا ما عرف عن الطيور بانها حتى في هجرتها لا بد من قائد فذ ذكي يغادر في المقدمة ويتبعه سربه بالترتيب حسب القوة والاستطاعة، كما انه عرف عن الطيور بانها تسافر مسافات طويلة بدون توقف حتى تصل هدفها كل هذا في نسق حسي من قائدها لكي يجنبها مكامن الخطر مثل هذا المترقب ببندقيته لكي يصيد ثمينها، وفي الحياة كل مجموعة لها شوارد فقد نجد صيد واحد يطير ويعود منفرد وعند تتبعه نجده دايم خائف وجل ونجد انه مختلف وممتع بعد صيده وانا من عشت واستمتعت بهذه الحاله، اما لماذا انفرد عن قوته وهي مجموعته وسربه فلها اكثر من سبب فقد تكون ام وتعود على عجل لكنفها من اجل من تركت في حالة ضعف لا حيل لهم ولا قوة إلا انتظار احد أبويهما وعادةٍ من يعود منفرد تكون الام ويمكن تميزها من نظراتها الحادة الجميلة ولا يعرف جمال الطير إلا من تعود على صيده لان النظرات بحدة في كل اتجاه مصحوبة بسواد العين مغطى بريش الرقبة الملون المصحوب بالتمازج المختلف من الاوان يطلق سحره للناظر لتزاهي الألوان هنا يكون الصيد ثمين ومميز وما ينطبق على الطير ينطبق على النحل ينطبق على الريم وكل ريم له لونه وهذا يختلف في فزعه ورحيله فأحيانا الأرجل من الخلف تسبق اليدان فتكون كتلة مجتمعة لا تكاد تميزها ولا تدرك إلا الجسم الرشيق يتحرك مرتفع من الخوف هنا فن هروب والوجل وهناك فن ووحشية صائد،
5. من الصيد إلى الوليمة: إطلاق الفكر ومشاركة الجمهور
ما ينطبق على الصياد ينطبق على الكاتب يمضي عمره يجمع وينتظر ثم يأتيه زمن يطلق فكره ويصب حبره ويغرق ورقه بخياله، وقد يكون هذا الكاتب موفق في الوصول إلى جمهوره وانا اعتبرهم ضيوف وليمته ومتذوقين ما انتج مطبخ صيادهم من زاد معروض أتقنته يد الصائد،
خاتمة: المعاناة كوقود للإبداع الأنيق
ما ارغب الوصول اليه بان كل صنعة ولها فنها والكتابة مثل ما ذكرت مجموعة عوامل لابد ان يتوافر واحدة منها في الشخص حتى النظر والتركيز البعيد متعة تخلق لك تصور ، اما المعانات الشديدة فقد تخلق وحي الشاعر او الكاتب فلا عمل مثمر بدون معاناة واجمل المعاناة ما برز في ثوب انيق يليق بكل الأوزان الثقافية،،،